 أولا نود أن نستهل الحوار بورقة تعريفية للقارئ عن مسيرة أحلام الفنية ؟

• أحلام الغمان، السن 26 سنة، ممثلة مغربية من أصول أمازيغية، بدأت المسرح وعمري سبعة سنوات، حيث كنت أشارك في المسرح المدرسي والأعمال الجمعوية وفي المهرجانات، بعد ذلك استفدت من دورة تكوينية بالديار الأوربية وبالضبط بهولندا لمدة ثلاثة أشهر والتي أشرف عليها فنانون كبار ومهتمون بالمجال الفني، حيث استفدت منها الكثير واكتشفت من خلالها أشياء أجهلها على ذاتي أنني أمتلكها، بعدها مباشرة شاركت في أول تجربة تلفزية مع المخرج نبيل عيوش وكان عمري أنذاك إحدى عشرة سنة
بعد ذلك جاءت أدوار أخرى بالموازاة مع ذلك كنت أشارك في المسرح المدرسي وفي نفس الوقت أستفيد من الخرجات الأوربية كل سنة، في 2009 بدأت في عمل سينمائي مع الممثل والمخرج ادريس الروخ في دور صغير لكنه كان خطوة مهمة في مساري الفني ، بعدها شاركت عبد الله فركوس وطارق البخاري أول فيلم سينمائي بالنسبة لي بمدينة أكادير في دور مهم، تم توالت المشاركات حيث شاركت في بطولة فيلم “تونزا” والذي حاز على مجموعة من الجوائز بالمغرب وخارجه كونه يتمحور حول موضوع المرأة، وشاركت أيضا في بطولة خمس مسلسلات أمازيغية ولله الحمد، حيث حازوا على أكبر نسبة مشاهدة في حينها
وهناك أعمال أخرى لم تسمح لي الفرصة للمشاركة فيها كوني مهتمة بدراستي نظرا لكوني أحضر للدراسة في سلكي الإجازة والماستر ، لكن والحمد لله هناك أعمال جديدة ستكون مفاجأة للجمهور في المستقبل القريب.

 كيف ترين حال الممثل المغربي في ظل الظروف التى تعيشها بلادنا ؟

• على العموم الفنان المغربي مهمش لأنه لم يستفيد من جميع حقوقه التي يستحقها، وفي هذه الظروف التي يعيشها المغرب هناك ممثليين مهمشين وهناك العكس، الفئة المهمشة تتمثل في الفنانين الذين يعتمدون على الفن كمورد رزقهم ، أما بقية الفنانين الدين لهم مشاريع أخرى بالموازة مع الجانب الفني فهم في غنى عن أية مساعدة

 كيف تنظرين الى الدراما التلفزيونية في المغرب خلال شهر رمضان ؟

• الآن نرى الدراما المغربية خلال شهر رمضان المنصرم قد تحسنت، حيث يمكن القول أن هناك طفرة كبيرة كما نشاهد وهناك أيضا تطور كبير في طريقة العمل، كما تم إعطاء الفرصة للممثلين الشباب الذين أبانوا عن علو كعبهم مند الوهلة الأولى رغم الإنتقادات التي يتعرضون لها في جميع وسائل التواصل الاجتماعي بشتى اشكالها وفي المجمل يمكن القول أن هناك تحسنا ملحوظا قد يشاطرني الرأي فيه معظم من تابعوا هذه الأعمال
وبسبب الحجر الصحي لم نتمكن من إكمال مشروع تلفزي كان مبرمجا للعرض في شهر رمضان، كما أن هناك إعادة لمسلسلات وأعمال قمت بأدوار البطولة فيها بطلب من الجمهور واحد تم عرضه قبل الإفطار وواحد آخر تم عرضه بعد الظهر .
كلمة أخيرة ؟
في الختام أشكر جريدتكم على هذا الاستقبال وهذا الحوار الشيق معكم ونضرب لكم موعد في لقاءات أخرى.