قامت شاحنات صهريجية عملاقة، لا تحمل أي لوحة ترقيم، بالتناوب ليل نهار على شفط آلاف الأمتار المكعبة من مياه بحيرة سيدي عبد الله بضواحي الرباط، التي تؤمن الماء لأزيد من ثمانية ملايين نسمة، وسط تعامي السلطة و المسؤولين.
وكشفت مصادر ليومية “المساء” في عددها ليومي السبت و الأحد 20-21 شتنبر، أن هذه الشاحنات، التي يصل عددها إلى 14 شاحنة صهريجية، تفوق طاقتها الاستيعابية 12 طنا، تقوم بحوالي 15 رحلة يوميا كمعدل، باتجاه بحيرة السد من أجل سحب كميات هائلة من المياه لفائدة شركة صينية.
و أضافت نفس المصادر أن هذه الخطوات جاءت في وقت ارتفعت فيه حدة التحذيرات الرسمية من خطر ندرة المياه بالمغرب.
عذراً التعليقات مغلقة