أملن : ساكنة تكميرت بأيت أوسيم تستنكر القلع الممنهج للأعشاب العطرية

الوطن الأن9 مايو 2018آخر تحديث :
أملن : ساكنة تكميرت بأيت أوسيم تستنكر القلع الممنهج للأعشاب العطرية

تستنكر ساكنة دوار تكميرت بقبيلة أيت أوسيم جماعة املن -اقليم تيزنيت- إستمرار العمليات الممنهجة لإجتثاث الأعشاب العطرية والنباتات الطبية في المجالات الجبلية ل “أدرار مقورن” وفي أملاك الساكنة دون أدنى إحترام لدليل الإستغلال وللتقنيات الضامنة لتجدد واستدامة الأنواع العطرية المهددة بالإنقراض في المنطقة في ظل توالي سنوات الإقحال وعدم احترام الإستغلال لوتائر التجدد، وقد سجلت المنطقة خلال العقود الأخيرة تراجعا مهولا في المساحات التي كانت مجالات لنمو هذه الأصناف بفعل التكالب الهمجي على إجتثاث أكبر قدر ممكن من الأعشاب في قيض الحر وخلاء المكان في غفلة من السلطات الوصية، ما كان سببا في تراجع أعداد النحل والوحيش و في تدمير الأوساط الطبيعية الحاضنة لتنوع بيولوجي نادر، أضحى اليوم في مهب الريح في قفار جرداء إلا من الحجر جراء ضعف المراقبة وعدم إحترام ضوابط الإستغلال من حيث التوفر على الرخصة والتقيد بمنهجية الحفاظ على البيئة وغياب تحديد واضح لمنطقة الإستغلال فضلا عن عدم التقيد بنسبة حصاد النباتات الطبية والعطرية المنصوص عليها، وهي خروقات لم تجد لحد الساعة أيادي رادعة من السلطات الوصية تحق بها القانون وترفع بها سطوة الجور عن الإنسان والبيئة، إذ أن إنتاجية المجالات الشبه الصحراوية من الأعشاب الطبية مقلالة في حدود ما يحفظ التوازن البيئي الهش، ومن غير المعقول أن تكون موضوعا لإستغلال جائر ولا مقنن، بما هي مجالات هشة مستنزفة في الأصل ومهددة بالإنقراض والإقحال التام، فالتحدي هنا ليس تحدي الموازنة بين الإستغلال وحماية الموارد الطبيعية الوطنية والحفاظ على الإستدامة بقدر ما هو تحدي تفعيل القوانين المنظمة لإستغلال الغابة الزاجرة لأي إستغلال جائر ونرفض بالتالي نحن سكان تكميرت وأيت أوسيم أن نكون الأضعف في سلسلة الإعتداءات على ممتلكاتنا وعلى مجالاتنا البيئية الحيوية، وندعو إلى مقاربة ردعية صارمة تتجاوز الحجز الموسمي لشاحنات تهريب الأعشاب لأنه حينها البيئة تكون قد دمرت والأوساط قد إجتثث ويفرغ التدخل بالتالي من أي معنى بيئي دال.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة