نشر المحامي الطيب إريفي تدوينة فايسبوكيه على صفحته الخاصة بعد التطورات الاخيرة التى شهدها المستشفي الاقليمى بتزنيت , إقتحام مندوب الصحة بتزنيت رفقة مدير المستشفى والمكلف بالموارد البشرية قاعة إجراء العمليات الجراحية . نص التدوينة :
طفت على السطح مؤخرا قضية ما بات يعرف بقضية طبيب الاطفال الشافعي ومايكيله كل طرف من اطراف القضية للاخر من اتهامات. ولكن " وبغض النظر عن الخروقات التي رصدها كل طرف ضد الاخر -مهما بلغت خطورتها لان اختصاص البحث والبت في ذلك منظم قانونا - فربما حان الوقت لاعطاء الامر الاهمية التي يستحقها خصوصا بعد ادعاء الطبيب المذكور اقتحام لجنة معينة"كيفما كانت درجة أهميتها" لبلوك العمليات لتبليغه بمقرر معين " مهما كانت درجة اهميته" ...وهو في قمة انشغاله باجراء عمليات لاطفال، تحتاج منه التركيز الفائق والدقيق. في حالة صحة هذا الاقتحام، وهو صادر عن جهات نافذة في مجال الصحة على المستوى المحلي "حسب زعم الطبيب " ، مفروض وعيها الشديد بحساسية بل بقداسة بلوك العمليات ومدى اهمية نفسية الطبيب مجري العملية في نجاحها مهما كانت درجة تعقيدها او بساطتها، فإن التساؤل المشروع الذي أطرحه -في حالة صحة ادعاء الطبيب دائما- كيف ننتظر من "مسؤولين" يلجون بلوك العمليات للتشويش على الطبيب مجري العملية وهو في قلب عمله ، اقول كيف ننتظر منهم ان يهتموا بالشأن الصحي للمواطن البسيط ؟؟؟