عبدالله خباز / جريدة وطن

     بتنسيق مع الجماعة الترابية لتارودانت، و جمعية الأندلس، و جمعبة حكام ومراقبي المقابلات بإقليم تارودانت، و تحت شعار “جميعا من أجل تنمية الرياضة بتارودانت” نظمت جمعية قدماء لاعبي الرجاء الروداني بذات المدينة، النسخة الأولى لدوري محمد العرعوري، أحد قيدومي الرياضيين البارزين بتارودانت، للموسم 2019/2020 ، شاركت فيه مجموعة من الجمعيات الرياضية المزاولة لكرة القدم، و ذلك يومي 14 و 15 شتنبر 2019.

 

الإقصائيات النهائية لهذا الدوري أسفرت عن تتويج فريق أجيال سبت الكردان بطلا، و ذلك بعد تغلبه على فريق أجاكس الروداني بالضربات الترجيحية، فيما حل فريق الرجاء الروداني في المركز الثالث بعد تفوقه في مباراة الترتيب على فريق فلاح تارودانت بهدفين لهدف واحد. و يذكر أن الدوري عرف إجراء مباراة إستعراضية ما بين قدماء لاعبي فريقي الرجاء الروداني وفلاح تارودانت.

 

الحفل الختامي تم خلاله تسليم كأس الدورة و شهادة تقديرية للفريق البطل ” أجيال سبت الكردان ” في أجواء عمت خلالها البهجة و السرور. كما تسلمت باقي الفرق المشاركة و جمعيات رياضية و مجموعة من اللاعبين القدماء و فاعلين جمعويين رياضيين و بعض المتعاونين من أجل إنجاح الدوري، شواهد تقديرية بالمناسبة، إعترافا من الجمعية المنظمة بالجميل و تقديرا لما بذلوه من جهود خدمة للرياضة و للرياضيين بصفة عامة بمدينة تارودانت. و هؤلاء هم : رئيس الجماعة الترابية لتارودانت السيد إسماعيل الحريري، و الذي كان من بين الحاضرين رفقة ثلة من أعضاء المجلس، مبارك لسحم، السعيد رودان، حميد الرامي، حسن بلوش، عمر أيت تلاس، محمد تصريف، عبد القادر العرعوري، محمد الهيبة، حميد جودي، السعيد بنفضيل، رشيد الربيب، عبد المنعم المناني، أحمد الرحوم، ياسين بوعكاد، حسن شنطنان، إضافة إلى جمعبة حكام ومراقبي المقابلات بإقليم تارودانت، جمعية قدماء إتحاد تارودانت، و جمعية الأندلس.

 

و في حفل بهيج آخر ، تم أيضا بالمناسبة، تكريم المحتفى به السيد محمد العرعوري، و الذي شهد له الجميع من خلال مجموعة من الكلمات التي ألقيت في حقه بالمناسبة، بالإخلاص و نكران الذات، و بتفانيه و دعمه الكبير للرياضيين و للرياضة بصفة عامة بتارودانت، و خاصة كرة القدم، لسنوات عديدة، حيث سلمت له الجمعية المنظمة تذكارا يحمل إسمه و صورته وشهادة استحقاق رياضي. و في نفس السياق، تسلم السيد العرعوري شواهد أخرى من طرف جمعيات رياضية من نفس المدينة، نذكر منها جمعية قدماء لاعبي إتحاد تارودانت لكرة القدم، و جمعية اليسام الإجتماعية والثقافية والرياضية بنفس المدينة.

 

جدير بالذكر أن الدوري، حسب تصريحات مجموعة من اللاعبين المشاركين فيه، عرف نجاحا كبيرا، تسييرا و تنظيما، نتيجة للجهود المبذولة من طرف جميع الشركاء، كما أنه مر في أجواء طيبة و حسنة دون أية شائبة تذكر.

 

لمزيد من التفاصيل، يرجى مشاهدة الربورطاج.