لا اعرف لماذا خطر على بالي، و انا اتابع التراشق و الملاسنات الحادة بين عفريت mfm و عبلا كما يدعوه مريدوه، تذكرت ذلك المثل الشعبي ” ماشفوهمش كيسرقو و شافوهم كيقسمو”…
فنعوت قدحية من قبيل الخماس و الكورتي و مول الكريمة ووووو.. لها مدلولات خطيرة و إشارات موجهة بالنظر لحجم المتخاصمين و حجم معرفتها بالعملية السياسية كيف تمر خصوصا في شقها السفلي “الديب ويب”….
لدا فحقيقة الشراكة مع وزارة التجهيز و هذا ما يهمنا في الموضوع كمتابعين للشأن المحلي و الإقليمي بتيزنيت، إنجلت وانكشفت بتصريح واضح للاذاعي الباعمراني بوجوب توفير المجلس الإقليمي لالتزاماته المالية اولا قبل تفعيل بنودها كما وقع باقليم افني..و هو ما يسائل المجلس الإقليمي بتيزنيت الذي فضل رئيسه و بعض نوابه صرف الاعتمادات المتوفرة على انجاز طرق ثلاثية او ممرات غير مصنفة مؤدية لبعض الدواوير في الجماعات المحظوظة و التابعة للحمام وجوبا مع شرط اخذ الصور و حضور اهل الدوار في إشارة واضحة للابتزاز الانتخابوي…في حين ان الاتفاقية كانت تشمل مئات من الكيلومترات الإقليمية و الجهوية ستساعد و لا شك، على انسيابية حركة السير و تقوية البنية التحتية للاقليم بشكل يعود بالنفع عليه اقتصاديا و اجتماعيا .
فضلا عن أن كل اتفاقية شراكة تتضمن آليات لنزع الخلاف والتحكيم فلماذا لم يتم الالتجاء إليها عوض الخروج الاعلامي المثير و نهج سياسة الهروب إلى الأمام، مما يطرح العديد من الأسئلة اهم من الخوض في الاعراض:
هل انتهت مدة الاتفاقية؟ وهل يمكن العمل على استمراريتها بإضافة ملحق حتى لا تضيع ال 35 مليار؟ .. لماذا السعي إلى افشال الاتفاقية؟؟؟
نخشى ان تقع الاتفاقية ضحية الخلاف الحزبي والتنافس السياسي والسعي المحموم لاستحقاقات 2021.. ولتذهب مصلحة الإقليم والساكنة للجحيم…..
اما موضوع الخماس و الكورتي و مول الكريمة فهي إشارات لما حدث و سيحدث في جنح الظلام قبيل كل محطة انتخابية، كلما انتفت المبادئ و القيم و الرغبة الحقيقية لخدمة الصالح العام.