عبدالله خباز / جريدة وطن

       بإجماع ، صادق أعضاء المجلس الإقليمي لتارودانت على جميع النقط المدرجة ببرنامج دورته العادية لشهر سبتمبر 2019 ، و التي احتضنتها قاعة الإجتماعات بمقر عمالة تارودانت يوم الإثنين 09 سبتمبر 2019 ، و عددها سبع نقط ، و هي كالتالي:

النقطة الأولى: الدراسة و المصادقة على مشروع ميزانية 2020.

النقطة الثانية: الدراسة و المصادقة على تحويل إعتمادات في فصول الميزانية. 

النقطة الثالثة: الدراسة و المصادقة على تحيين ملحق إتفاقية شراكة بشأن إتمام بناء و تجهيز قاعة مغطاة للرياضات بمدينة تارودانت. 

النقطة الرابعة: الدراسة و المصادقة على مشروع إتفاقية شراكة بين مجلس إقليم تارودانت و الجماعة الترابية سيدي دحمان و الجمعية العرفاوية للماء الصالح للشرب لأجل إنجاز أشغال حفر بئر و بناء صهريج بدوار أولاد عرفة.

النقطة الخامسة: إتفاقية شراكة بين جماعة أرزان و مجلس إقليم تارودانت من أجل تزويد دواوير أيت سليمان ميكريزن ، أيت أنزي ، أيت ياسين ، و أيت بن حماد بالماء الصالح للشرب إنطلاقا من مركز أرزان.

النقطة السادسة: الدراسة و المصادقة على مشروع إتفاقية شراكة بين جماعة سيدي بوموسى و مجلس إقليم تارودانت لبناء خزان مائي و تزويد بئر بمضخة كهربائية و مستلزماتها و الطاقة الشمسية بكل من دوار عين صادق و دوار عريض.

النقطة السابعة: الدراسة و المصادقة على مشروع إتفاقية شراكة بين الجماعة الترابية سيدي بورجا و مجلس إقليم تارودانت لإنجاز أشغال إصلاح الطرق و المسالك بدواوير جماعة سيدي بورجا.

 

أشغال هذه الدورة عرفت أيضا مناقشة جادة حول ما تعرضت له الجماعة الترابية إمي نتيارت مؤخرا من فيضانات ، و التي أودت بحياة ثمانية أشخاص ، و قد نوه جميع أعضاء المجلس بالدور الكبير الذي قامت به السلطات الإقليمية بتارودانت و على رأسها عامل الإقليم السيد الحسين أمزال ، و كذا بالدور الذي قام به المجلس الإقليمي في هذا الشأن ، و ذلك تضامنا مع أسر ضحايا هذه الفاجعة الأليمة. و في نفس السياق ، فقد قرر المجتمعون عقد دورة إستثنائية خلال شهر أكتوبر 2019 تخصص لمناقشة مشكل الفيضانات بالإقليم و للدخول المدرسي للموسم الدراسي 2019/2020.

 

هذا و يذكر أن أشغال هذه الدورة ، و التي عرفت حضور الكاتب العام للعمالة السيد عبدالحفيظ بغدادي ، أستهلت بتلاوة سورة الفاتحة ترحما على أرواح ضحايا الحادث السالف الذكر ، و ذلك بطلب من رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت السيد أحمد أونجار بلكرموس.

جدير بالذكر كذلك أن أشغال الدورة مرت في أجواء حسنة و طيبة دون أية شائبة تذكر.