كشفت وسائل إعلام جزائرية أن الحالة الصحية لزعيم جبهة بوليساريو إبراهيم غالي، الذي دخل المستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا، قد تحسنت عما كانت عليه عند وصوله إلى مستشفى “لوغرونيو” نواحي سرقسطة الإسبانية. وأضافت ذات المصادر، نقلا عن المدعو أبي بشرايا البشير، الدبلوماسي المكلف بالاتحاد الأوروبي، أن الحالة الصحية لغالي “في تحسن مستمر”.
وكانت جبهة البوليساريو الانفصالية قد أعلنت في وقت سابق أن غالي يتعافى تحت إشراف طبي، فيما أكدت مدريد إنّ “غالي نُقل إلى إسبانيا لدواعٍ إنسانية بحتة من أجل تلقّي علاج طبّي”، من دون مزيد من التوضيح.
وأثار هذا الاستقبال “سخط” المملكة المغربية، خاصة وأن نقل القيادي الانفصالي إلى إسبانيا تم وفق خطة “فاشلة” مع جنرالات العسكر، حيث دخل التراب الإسباني بشكل سري وبجواز سفر جزائري مزور، وذلك لحمايته من المتابعة القضائية، خاصة وأن جمعيات حقوقية بإسبانيا لازالت تتربص به لتورطه في ارتكاب انتهاكات إنسانية وأعمال تعذيب في حق العشرات من الضحايا المحتجزين بمخيمات تندوف.