نشرتعرفتلتواصلها مع “هاكر” أكادير، المدان على خلفية ملف “حمزة مون بيبي” بسنتين حبسا نافذا وبأداء تعويض قدره 120 ألف درهم للفنانة نفسها، إضافة إلى تعويضات أخرى، والذي يبدو من خلال التسجيلات المذكورة أن “شرف” كانت على علاقة صداقة و”تعاون” معه، قبل أن “تعترف” عليه وتتهمه بقرصنة حسابها على “إنستغرام” وابتزازها والتشهير بها على الحساب الشهير.
سعيدة شرف وفي خرجة إعلامية لم تنف التسريبات المذكورة ولكنها اتهمت عائلة “الهاكر” المعتقل، باقتطاع حديثها و”فبركة” التسريبات، مؤكدة أنها ما زالت تحتفظ بـ “السكرينات” الحقيقية.
فهل ستتحرك النيابة العامة للتحقيق في هذه التسريبات وإجراء خبرة تقنية عليها لاستجلاء أصليتها من فبركتها، خصوصا وأنها أوردت وقائع ومعطيات إن صحت فستغير حتما مسار الملف؟ فالحديث إلى “هاكر” ومطالبته بالولوج إلى أنظمة المعالجة الآلية للمعطيات، والتصرف فيها بشكل معين انتقاما من جهة ما مهما كانت الأسباب والدوافع – إن ثبت فعلا – جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي…