 من يكون عزيز هوزو ؟
• عزيز هوزو من مواليد جهة سوس اكادير.. إطار وطني في رياضة الملاكمة ومدرب الجمعية الرياضية نجم أنزا للملاكمة..، بطل دولي ووطني سابق مثل بلاده في شتى الملتقيات الدولية.
 ماهي وضعية الملاكم المغربي اليوم في ظل الجائحة؟

• :كما لايخفى على الجميع فوضعية الرياضيين في كل بقاع العالم يعيشون وضعية مختلفة في ظل ها ته الجائحة وبالنسبة للملاكم المغربي لا تختلف وضعيته عن باقي ما يعشه الرياضيين الأخريين في كل الأصناف. كورونا جعلت الرياضيين وبشكل قسري التعايش مع روتين الحياة الجديدة في زمن الجائحة ، التدريب داخل الصلات والقاعات الرياضية متوقفة تماما وكلها تعيش جمودا تاما كما أن معظم مدربي الملاكمة يستغيثون من ظروف الوضعية الراهنة من العطالة في زمن كورونا التي فرضتها الجائحة لأن موردهم الوحيد كان من مداخيل تأدية واجبهم في تلقين دروس التدريب داخل هذه الصالات و القاعات ، لكن الزمن تغير ودوام الحال من المحال ، وكما تضرر جل المدربين الرياضيين ليس فقط في الملاكمة بل في كل باقي الأصناف الرياضية وطنيا فالملاكم بدوره متضرر من توقف تداريبه المستمرة داخل الصالة أو القاعة الرياضية وغياب ألتنافسية .

 بعد كل هذه الألقاب هل أنصفتك الجامعة الملكية المغربية للملاكمة ؟
• كما يعرف متتبعي ومحبي البطل الدولي السابق والإطار الوطني الحالي الأستاذ عزيز هوزو ، ورغم كل الإنجازات الوطنية والدولية وتمثيل بلدي المغرب في شتى الملتقيات الدولية وكبقية الأبطال الدوليين السابقين الذين قدموا الكثير لهذا البلد ونحن كسفراء رياضيين ، وبعد سنوات التألق والانجازات أغلبهم الآن منزويا يعيش بين مطرقة التهميش وسندان الإقصاء ، ومنهم من لم يملك حتى قوة يومه ،ويعيش وضعية اجتماعية صعبة ، فالبطل الذي يمتلك خزينة تعج بالألقاب ومسيرة حافلة بأرقام ليست بالهينة ، ومع ذلك تجده يحمد الله ويشكره عن كل حال ، وفور إعادتي شريط مسيرتي الرياضية في الملاكمة ، أشعر بحجم الحزن والإحباط اللذان يعترياني ، وأستغرب لعدم إنصافي من طرف جامعة الملاكمة ولأسباب كثيرة محاولا ترتيب الأحداث التي تعاقبت علي ، من بطلٍ دولي مثل بلاده أحسن تمثيل بين صفوة العالم ، إلى واحد من المدربين الحاليين الذي مازال يعطي ألقاب وطنية عن طريق تكوين أبطال ملاكمين في مختلف الأوزان ذكورا وإناثا ، وخير مثال على ذلك أذكر لكم البطل شعيب سليم بطل المغرب ثلاث مرات من صنع يدي وخريج مؤهلاتي وهناك بطل المغرب في السنة الماضية علي أولباشا والبطلة أميمة أمليل و كلثوم الدقيش وهناء لعلج والبطلة الواعدة لطيفة خربوش وأيضا هناك الأبطال.. عماد ايت منصور.. وأني الكرمحي والمهدي وارديم.. وعبدالسلام بيحا ومحمد البندقي. وابراهيم الوصيف.. ومحمد أنزيد.. كلهم خريجي الجمعية التي أشرف عليها.. وهنا لايفوتني أن أنوه بالشكر الجزيل لكل مكونات المكتب المديري للجمعية الرباصية نجم أنزا للملاكمة على تضحياتهم الكبيرة في سبيل تألق وريادة أبطالها جهويا ووطنيا ودوليا.
فواقع الحال وكما قال أحد زملائي الأبطال الدوليين السابقين الذي هاجر قبل نهاية مشواره الرياضي بالمغرب ” لقد أفلح الذين هاجروا أرض الوطن و فروا بجلدهم من مخالب التهميش و الإقصاء في آخر مشوارهم الرياضي ” ولكنني من الذين اختاروا شعار ” اللهم قطران بلادي و لا عسل ألبلدان ” ، صحيح قد أصبت بالخيبة و صادفتنا الأيام مع دخلاء ومتطفلين على هذه الرياضة النبيلة ولم يعيروا لنا أي قيمة وبالطبع لأنهم مستوطنين على روح هذه الرياضة وليسوا أبنائها.