اول ما ستقع عليه عينك، و انت في طريقك بين تافراوت عبر تهالة بإتجاه تيزنيت، هو الغياب التام لأية علامة تشويرية تدل على ان هذه الطريق بها أشغال بصدد انجازها، أضف إلى ذلك تراكم الاتربة و الأحجار و الركام في أماكن مختلفة على امتداد الورش، لمدة طويلة دون ان تكلف الشركة المكلفة عناء ابعادها عن المسارات المفتوحة للسيارات و العربات التي تستعمل هذه الطريق.
من جهة اخرى، اصبح تباطؤ الأشغال، و عدم التسريع لاستكمال الأشطر التي تم الانقضاء منها، يثير الكثير من السخط و الامتعاض بسبب ترك ( التوفنة) وسط الطريق، مما يعرض مستعملوها للخطر بسبب تطاير الأحجار، و الانزلاقات المحتملة للعربات، و هذا ان دل على شيء فإنما يدل على ضعف المراقبة لا غير.
و اتسأل و معي عدد كبير من المواطنين عن سبب غياب الجهة حاملة المشروع في متابعة الأشغال، علما ان المسؤول الجديد بالإقليم لم يسبق له ان قام بزيارة رسمية او غير رسمية لهذا الورش، بالإضافة إلى عدم تنفيذ بعض الجوانب الضرورية في مثل هذه المشاريع كما هو وارد في دفتر التحملات.

عبد الرحمن حجي: نائب رئيس المجلس الجماعي لاملن.