أفادت مصادر مطلعة جدا، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تنكب حاليا على توفير كل الشروط اللوجيستيكية والبشرية، في أفق إقامة صلاة تراويح خلال هذا الشهر الفضيل، حيث طالبت من خلال وثيقة “مديرية الشؤون الإسلامية”، كل مندوبي الوزارة عبر ربوع المملكة، بضرورة جرد أسماء الأشخاص الذاتيين وكذا الجمعيات التي أشرف خلال السنوات الماضية على تنظيم صلاة التراويح بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية.
وشددت هذه المراسلة على أن “تنظيم صلاة التراويح” سيكون داخل بعض المساجد وقاعات الصلاة أو بجوارها أو ببعض الساحات العمومية. تبقى الإشارة فقط إلى أن وزير الصحة، السيد “خالد آيت الطالب”، كان قد توقع في وقت سابق، الرجوع إلى الحياة الطبيعية في أجل أقصاه شهر ماي المقبل، حيث قال في لقاء تلفزي سابقا: “يلا كانت الظروف مواتية ودازت حملة التلقيح مزيان، غنصومو رمضان بعيدا عن إجراءات كورونا”