والي بنك المغرب …مشاريع انطلاقة لم تتوقف وليست هناك أي تلاعبات

مساحة اعلانية

أوضح عبد اللطيف الجواهري في إجابته على تساؤلات الصحفيين، في ندوة نظمت عن بعد، أن ما يروج بخصوص توقف دعم مشاريع انطلاقة لا أساس له من الصحة. و أكد والي بنك المغرب أن الأخير بصفته كمراقب للأبناك حريص على ضمان و تتبع السير العادي و الطبيعي لمشروع انطلاقة الذي أعطى عاهل البلاد تعليماته السامية لدعمه و الوقوف عن كثب على كل تفاصيله.
و صرح الجواهري بأن بنك المغرب وضع مجموعة من الإجراءات الخاصة بمشاريع انطلاقة، بداية من تحديد سعر الفائدة الذي يعتبر الأقل بالقطاع البنكي إجمالا و ذلك لدعم كل أصحاب المشاريع. كما شدد ذات المسؤول عن مؤسسة بنك المغرب بأن الأخير حدد لائحة الضمانات و الشروط و كذا مهلة دراسة الملفات و إجابة حامل فكرة المشروع و التي حددت في 72 ساعة.
هاته الفترة ، يقول الجواهري، لم تكن محط إجماع المؤسسات البنكية التي طالبت بتوسيعها نظرا لصعوبة دراسة الملفات في حيز زمني قصير، و هو ما دفع بنك المغرب لطلب تكوين لجنة خاصة للنظر في هذا المعطى و إيجاد السبل الكفيلة بدراسة الملفات و تقديم أجوبة لحاملي المشاريع في آجال منطقية و معقولة.
و قلل الجواهري من المخاوف التي أشارت لوجود تلاعبات في دعم حاملي المشاريع الخاصة بمبادرة انطلاقة، حيث أكد أن ما يروج أمر مبالغ فيه و أن ما تم الوقوف عليه لحدود الساعة من خلال لجان التفتيش لا يتعدى أربع ملفات فقط. و قال والي بنك المغرب: “بصفتنا كمراقب مالي للأبناك بالمغرب، وقفنا على بعض الاختلالات في أربع ملفات فقط و ليس الآلاف كما يروج البعض، أحدهم يتعلق بمسؤولين داخل إحدى المؤسسات البنكية و قد تم اتخاذ المتعين بشأنهم، و ملفات أخرى تورط فيها بعض المحاسبين و المسطرة جارية في هذا الشأن”.

و طالب الجواهري من كل شخص يملك معطيات عن خروقات بأي ملف يتعلق بمبادرة انطلاقة أن لا يصمت و يراسله و يدلي بما يفيد، قائلا: “لي عندو أي ملف أو معطيات على شي خرق أو تلاعب يصيفطو لي، لا بغا يخليه حتى سري يراسلني و سنبحث في الأمر و غاندير لازم ايلا كان داكشي صحيح”.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
المقال التالي