 ماهي الاجراءات التي تم القيام بها إلى الآن، في إطار التحضير لامتحانات الباكالوريا على مستوى الجهة؟

عقدت الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة عدة الاجتماعات التحضيرية لامتحانات أشرف عليها السيد محمد جاي منصوري مدير بحضور السادة المديرين الاقليمين و السادة رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية ، ونظرا للظرفية التي تمر بها بلادنا في ظل جائحة كوفيد 19 ، فان تدبير ملف امتحانات الباكالوريا هذه السنة يتم وفق رؤية شمولية لتنزيل خطة جهوية بثلاث ابعاد؛ بعد تربوي، وبعد تنظيمي كلاسيكي، وبعد يستحضر المستجدات الصحية والمتمثلة في تفشي فيروس كورونا المستجد.
البعد التربوي :
يتم الاشتغال وفق التوجهات الكبرى للوزارة والمتمثلة أساسا في تقوية وسائل التحضير للامتحانات عبر الانكباب على تعزيز دور التعليم عن بعد في هذه المسألة، واستغلال ما تتيحه التقنيات الحديثة لتأطير تلميذاتنا وتلاميذنا وتوفير لهم مقومات النجاح الذي نطمح له. كما نشتغل جهويا على ضبط مضامين الدروس الحضورية والمشاركة في إعداد الأطر المرجعية التي ستعتمد في إعداد مواضيع الاختبارات وطنيا.
البعد التنظيمي :
تم اعداد خطة جهوية تروم التنظيم المحكم لكل مراحل الامتحان اجراء، وتصحيحا. فتنظيميا، تم تشكيل لجنة جهوية للتتبع والاشراف المباشر على العمليات، وعلى مستوى إعداد مراكز الاجراء، وفي إطار توجه الوزارة دائما، باعتماد فضاءات مفتوحة لما توفر من شروط السلامة الصحية للمترشحين و الأخذ بالتدابير الوقائية، كما قمنا بالتنسيق مع جامعة ابن زهر، حيث تمكنا من إعداد سيناريو اعتماد كليتا الآداب والعلوم الإنسانية وكلية العلوم الاقتصادية والقانونية والاجتماعية بأكادير، والقطب الجامعي وكلية الشريعة بأيت ملول والكلية المتعددة التخصصات بتارودانت، كمراكز لإجراء الاختبارات الكتابية. أيضا مكننا التنسيق مع المجلس الجماعي بأكادير من اعتماد كل من القاعة المغطاة الانبعاث والقاعة الرياضية محمد الزرقطوني كفضاءين جد مناسبين لإجراء الاختبارات، هذا بالإضافة إلى المؤسسات الثانوية بكافة المديريات.
وفي نفس الإطار، تقوم الأكاديمية بإعداد قوائم الموارد البشرية الضرورية للإجراء والتصحيح، من رؤساء المراكز والملاحظين ومراقبي الإجراء والأطر الإدارية المساعدة والأساتذة المصححين.

 ما مدى نجاعة التدابير المتخذة لتفادي وقوع حالات إصابة بالفيروس في صفوف المرشحين؟

نظرا للظرفية التي تمر فيها امتحانات الباكالوريا هذه السنة والتي تتسم بأهمية البعد الوقائي لحماية التلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات والاطر التربوية المشرفة عليها
خصوصا في خلال هذه الظروف الخاصة، والتي تستدعي العمل على ضبط العملية الامتحانية وفق المساطر القانونية المعمول بها عادة والتي تتوج بتعزيز المصداقية التي تعرفها شهادة البكالوريا من جهة، وأيضا استحضار الوضعية الوبائية الخاصة التي يعرفنا بلدنا من يحتم علينا تفعيل الاستراتيجية الصحية التي تضمن السلامة للمترشحين وتمنع من تحول مركز الاجراء إلى بؤرة لا قدر الله.
وضمانا لتحكم جيد، تم برمجة امتحانات البكالوريا لهذه السنة على ثلاث محطات،
• الأولى تهم المترشحين الأحرار من خلال إجراء الامتحان الجهوي الخاص بهم يومي 1و2يوليوز 2020،
• المرحلة الثانية فتهم مترشحي المسالك الأدبية والأصيلة للرسميين والأحرار من خلال إجراء الاختبارات في يومي 3و4 يوليوز،
• المرحلة الأخيرة باستدعاء مترشحي باقي المسالك العلمية والتقنية والمهنية لإجراء الاختبارات على مدى ثلاث أيام: 6و7و8 يوليوز.
هذا التقسيم له ما يبرره حيث سينعكس مباشرة على العدد الإجمالي للمترشحين بالمركز مما يوفر لنا إمكانية التحكم في المداخل والساحات عبر فرض قواعد التباعد الاجتماعي. وفي نفس الإطار، ستعمل على تفعيل قواعد التباعد الاجتماعي عبر تخفيف المترشحين بالقاعات باعتماد 10 مترشح بكل قاعة.
 من بين التدابير الإجرائية في نفس المجال، ستعمل الأكاديمية على :
توفير وسائل الحماية لكافة المترشحين والمتدخلين عبر اقتناء الكمامات ووسائل التعقيم وتوفيرها بكل فضاءات مراكز التصحيح والاجراء. هذه الأخيرة،
التنسيق مع السلطات المختصة قد تعقيم القاعات والمرافق الإدارية قبل إجراء كل مادة، وبشكل يومي طيلة الاختبارات.
تنظيميا: سنعقد اجتماعات مع رؤساء المراكز كما دأبنا دائما، ولكن هذه السنة ستكون هذه الاجتماعات مناسبة للوقوف أكثر على التدابير المزمع اتخادها عند كل مراحل الاجراء خصوصا في مجال تفعيل قواعد السلامة الصحية.
إجراءات جديدة ومتعددة ضمتها الخطة الجهوية لتنظيم اختبارات البكالوريا هذه السنة، سنعرضها في حينها بعد إصدار الدلائل الوطنية والمقررات التنظيمية المستجدة.
 الا تلاحظون ان تغيير مكان إجراء الامتحانات ستكون له انعكاسات سلبية على المرشحين؟
ان اعتماد القاعات المغطاة كمراكز إجراءات الامتحانات يهدف بالدرجة الأولى إلى تجنيب المترشحين خطر انتقال العدوى بينهم، إذ أنها تستوفي شروط الوقاية من حيث التهوية وشساعة الفضاء التي تضمن تحقيق التباعد. ولايمكن بأي حال من الأحوال ان تؤثر في نفسية المتعلمين لان المعايير المعتمدة داخل المؤسسات التعليمية هي نفسها المعتمدة داخل القاعات المغطاة.