كشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية الواسعة الانتشار واقع الحال بالجارة الجزائر التي يصر جنرالاتها على المضي قدما في مسرحية الانتخابات التي كشفها المواطنون منذ زمن.
فقد أكدت اليومية الفرنسية أن انتخابات 12 من دجنبر لا يمكنها أن تكون حلا للأزمة المندلعة منذ عدة أشهر لأنها مجرد خدعة الهدف منها ضمان استمرارية النظام، بتزكية مرشحين موالين له، بعد الفشل في تمرير خطة العهدة الخامسة لبوتفليقة.
وأضافت الصحيفة أن جنرالات الجيش حاولوا الاتفاف على مطالب الشعب عبر تقديم أكباش فداء من حاشية نظام بوتفليقة لتلميع صورتهم ، إلا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل لحدود اللحظة لاستمرار الشعب في النزول إلى الشوارع ورفضهم لانتخابات “مخدومة”.
واعتبرت اليومية أن الجزائر تسير حاليا نحو مصير مجهولة سيكون الكل خاسرا فيه بداية بالقايد صالح وجنرالاته وانتهاء بالشعب الذي يملأ الشوارع.